فيتامين C وفيتامين K3 في حالات السرطان: ماذا تُظهر الأبحاث؟
دُرس فيتامين C بجرعات عالية عن طريق الوريد (IV) وفيتامين K3 في مجال السرطان. إليك ما تُظهره الأبحاث حتى الآن، وما لا تُظهره.
المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض تثقيفية فقط، وليست مخصّصة لتشخيص أي مرض أو علاجه أو شفائه أو الوقاية منه. تختلف التجارب الفردية. يُرجى استشارة مقدّم الرعاية الصحية المرخّص قبل اتخاذ أي قرارات طبية.

تتطوّر رعاية مرضى السرطان باستمرار، إذ يبحث الأطباء عن طرق أفضل لعلاج السرطان ولمساعدة المرضى على التكيّف مع العلاج. وكثيرًا ما يُسأل الأطباء التكامليون عن الأساليب التكميلية، ومع كثرة الخيارات المطروحة، ينبغي لكل مريض أن يفهم ما يناسب حالته، بمساعدة طبيب الأورام المعالج وطبيب متخصص في الطب التكاملي. كما تغيّر العلاج الكيميائي نفسه مع مرور الوقت، وأصبحت آثاره الجانبية في كثير من الأحيان تُدار بشكل أفضل مما كانت عليه في الماضي. ومن الأساليب التكميلية التي يسأل عنها المرضى كثيرًا فيتامين C وفيتامين K3.
نهج AWAREmed في رعاية مرضى السرطان: رعاية داعمة ومساندة إلى جانب العلاج الطبي التقليدي.
فيتامين C والسرطان
قد ينصحك طبيب الأورام بتجنّب فيتامين C أثناء العلاج الكيميائي، وهذه النصيحة قائمة. وبشكل منفصل، يدرس الباحثون ما إذا كانت الجرعات الوريدية العالية جدًا تتصرّف بشكل مختلف. ففي الدراسات المخبرية، يمكن للتركيزات العالية أن تعمل كمادة مؤكسِدة (pro-oxidant) وتُنتج بيروكسيد الهيدروجين، الذي قد يُلحق الضرر ببعض الخلايا السرطانية، بينما تكون الخلايا السليمة أقدر على حماية نفسها.
تاريخ الأبحاث في هذا المجال متباين:
- أفادت دراستان في اسكتلندا بأن أشخاصًا مصابين بسرطان في مرحلته الأخيرة أُعطوا فيتامين C بجرعة 10 غرامات يوميًا عاشوا مدة أطول من مرضى سابقين استُخدموا للمقارنة ("مجموعات ضابطة تاريخية"). وأفادت دراسة يابانية بنتائج مماثلة. ولأن هذه الدراسات لم تقارن المرضى بطريقة عشوائية ومضبوطة، فإنها لا تستطيع أن تُظهر أن فيتامين C كان هو السبب.
- لم تجد دراسات مزدوجة التعمية أُجريت في Mayo Clinic (مايو كلينك)، باستخدام فيتامين C عن طريق الفم، أي فائدة.
- أظهر الباحثون لاحقًا أن فيتامين C المأخوذ عن طريق الفم لا يمكنه الوصول إلى المستويات العالية جدًا في الدم التي يمكن أن يبلغها فيتامين C الوريدي، وهذا أحد أسباب تحوّل الاهتمام إلى الاستخدام الوريدي.
- درست المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية (NIH) فيتامين C كإضافة محتملة لرعاية مرضى السرطان. وفي تقرير صدر عام 2008، وجد باحثو NIH أن الجرعات العالية أبطأت نمو الأورام لدى فئران مصابة بأورام في الدماغ والمبيض والبنكرياس. وكانت هذه دراسة على الحيوانات.
ومنذ ذلك الحين، اختُبر فيتامين C الوريدي بجرعات عالية في دراسات صغيرة ومبكرة المرحلة على البشر، وذلك أساسًا للتحقق من السلامة وجودة الحياة، وأحيانًا إلى جانب العلاج الكيميائي. ولم تُظهر هذه الدراسات أن فيتامين C الوريدي يعالج السرطان أو يساعد الناس على العيش مدة أطول، ولا تزال هناك حاجة إلى تجارب أكبر ومضبوطة.
فيتامين C مع فيتامين K3
فيتامين K3 (الميناديون، أو 2-ميثيل-1،4-نفثوكينون) شكل اصطناعي من فيتامين K. وفي دراسات مخبرية على خلايا سرطانية بشرية من المبيض والثدي وبطانة الرحم والجلد، أفاد الباحثون بأن أسكوربات الصوديوم (أحد أشكال فيتامين C) مع فيتامين K3 أبطأت نمو الخلايا بتركيزات أقل بكثير مما يلزم لكل فيتامين بمفرده، من دون التأثير نفسه على الخلايا السليمة التي خضعت للاختبار.
ووصف الباحثون نوعًا من موت الخلايا أطلقوا عليه اسم موت الخلايا "الانشطاري الذاتي" (autoschizic)، يتضرّر فيه غشاء الخلية وتنكمش الخلية تدريجيًا وتفقد محتوياتها. كما أفادوا بأن هذا المزيج أبقى الخلايا السرطانية عند مرحلة مبكرة من دورة الخلية ("إحصار G1/S")، وقلّل من تخليق الحمض النووي (DNA) فيها، وزاد من إنتاج بيروكسيد الهيدروجين، وأضعف دفاعات الخلايا الذاتية المضادة للأكسدة.
هذه النتائج مستمدّة من أبحاث على مزارع الخلايا وعلى الحيوانات. ولم يتبيّن أنها تعمل بالطريقة نفسها لدى البشر، وهذا المزيج ليس علاجًا معتمدًا للسرطان.
اعتبارات تتعلق بالسلامة
- فيتامين C الوريدي بجرعات عالية ليس آمنًا للجميع. فالأشخاص المصابون بنقص إنزيم G6PD، وهو حالة إنزيمية وراثية، قد يتعرّضون لتكسّر خطير في خلايا الدم الحمراء، لذا يلزم إجراء فحص أولًا.
- قد يزيد من خطر حصوات الكلى، ويتطلب الحذر لدى المصابين بأمراض الكلى أو فرط الحديد.
- قد تؤدي الجرعات العالية جدًا إلى قراءات مرتفعة بشكل خاطئ في بعض أجهزة قياس سكر الدم.
- لا يُستخدم فيتامين K3 (الميناديون) مكمّلًا فيتامينيًا للبشر في الولايات المتحدة بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، منها الإضرار بخلايا الدم الحمراء والكبد.
- قد يتداخل كلاهما مع العلاج الكيميائي والأدوية الأخرى.
كيف يمكن أن يساعدك AWAREmed
الدكتورة دلال عاقوري، دكتوراه في الطب، ماجستير في الصحة العامة، طبيبة تكاملية ذات خبرة تعمل على تقديم رعاية داعمة ومعلومات موثوقة للأشخاص المتعايشين مع السرطان. وأي علاج وريدي (IV) لشخص مصاب بالسرطان يُقدَّم فقط كرعاية داعمة، بعد تقييم دقيق وبالتنسيق مع طبيب الأورام المعالج للمريض.
في AWAREmed في جونسون سيتي، تينيسي، تقدّم الدكتورة عاقوري رعاية داعمة وشاملة للإنسان ككل للأشخاص المتعايشين مع السرطان. وتهدف هذه الرعاية إلى العمل جنبًا إلى جنب مع خطة العلاج التي وضعها طبيب الأورام، لا أن تحلّ محلّها، ونحن ننسّق مع فريق رعايتك الخاص بالسرطان. تعرّف أكثر على دعم طب الأورام التكاملي لدينا.
قراءات ذات صلة: العلاج الوريدي (IV) بـ NAD والسرطان: ماذا تُظهر الأبحاث؟
هل لديك أسئلة؟ اتصل بنا على (423) 430-6170 أو احجز استشارة.
تعرّف أكثر على الدكتورة عاقوري ونهجها، واستكشف خدماتنا التكاملية، أو تواصل مع فريق الرعاية لطرح أسئلتك.
لماذا يختار المرضى AWAREmed في جونسون سيتي، تينيسي
رعاية بإشراف طبيبة
تبدأ كل خطة بتقييم تجريه الدكتورة دلال عاقوري، دكتوراه في الطب، ماجستير في الصحة العامة.
نهج شخصي
تُصمَّم الرعاية حول تاريخك الصحي وأهدافك وحياتك اليومية.
بالتعاون مع أطبائك
رعاية تكاملية وداعمة إلى جانب طبيبك الأساسي وأطبائك المتخصصين.
حضوريًا أو عن بُعد
زيارات في عيادتنا في جونسون سيتي، ويمكن أيضًا إجراء الاستشارات عبر الإنترنت حيث تسمح أنظمة الترخيص.
تعرّف على الدكتورة دلال عاقوري، دكتوراه في الطب، ماجستير في الصحة العامة
المؤسِّسة والمديرة الطبية لـ AWAREmed Health and Wellness Resource Center.
اعرف المزيد عن الدكتورة عاقوريزورونا في جونسون سيتي، تينيسي
AWAREmed Health and Wellness Resource Center1604 Lamons Lane, Suite 202
Johnson City, TN 37604
(423) 430-6170
نرحّب بالمرضى من جونسون سيتي وكينغسبورت وبريستول وغرينفيل ومنطقة المدن الثلاث المحيطة، ونقدّم أيضًا زيارات عن بُعد.
اتخذ الخطوة الأولى نحو رعاية شخصية
احجز موعدًا مع الدكتورة عاقوري لمناقشة خطة رعاية شخصية وشاملة للإنسان ككل تعمل إلى جانب العلاج الذي يقدّمه طبيب الأورام المعالج لك.