التغذية للوقاية من فقدان الوزن غير المقصود أثناء علاج السرطان
استراتيجيات غذائية مصمَّمة لكل شخص قد تساعد المصابين بالسرطان على الحفاظ على وزنهم وقوّتهم، إلى جانب رعايتهم لدى فريق الأورام.
المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض تثقيفية فقط، وليست مخصّصة لتشخيص أي مرض أو علاجه أو شفائه أو الوقاية منه. تختلف التجارب الفردية. يُرجى استشارة مقدّم الرعاية الصحية المرخّص قبل اتخاذ أي قرارات طبية.

نهج AWAREmed في رعاية مرضى السرطان: رعاية داعمة ومساندة إلى جانب العلاج الطبي التقليدي.
خلال رحلة علاج السرطان، كثيرًا ما يواجه المرضى تحدّيات تتجاوز الجانب الجسدي لتصل إلى أعماق صحتهم العاطفية والنفسية. ومن بين هذه التحدّيات، يُعدّ فقدان الوزن مصدر قلق شائعًا لدى كثيرين. وهذا الفقدان غير المقصود للوزن أكثر من مجرد نقص في الكيلوغرامات؛ فقد يُشعر الإنسان بالعجز، ويستنزف قوّته وطاقته في وقت يكون فيه في أمسّ الحاجة إليهما.
ومع ذلك، هناك ما يدعو إلى الأمل. فالدعم الغذائي المكمّل، وهو نهج يتعامل مع الإنسان ككل ويتجاوز النصائح الغذائية المعتادة، يمكن أن يكون جزءًا قيّمًا من رعاية من يعانون فقدان الوزن. ولا يهدف هذا النهج إلى التعامل مع الأعراض فحسب، بل إلى تغذية الجسد والعقل معًا، باستخدام الأطعمة الكاملة، والمكمّلات الغذائية عند الاقتضاء، بما يتناسب مع احتياجات كل شخص، وذلك إلى جانب خطة العلاج التي يضعها فريق الأورام.
كرّست الدكتورة دلال عاقوري، دكتوراه في الطب، ماجستير في الصحة العامة، جزءًا كبيرًا من مسيرتها المهنية لإدخال مفهوم العافية الشاملة للإنسان ككل في الرعاية الداعمة لمرضى السرطان. ويعكس عملها قناعتها بأن العافية تشمل الجسد والعقل والروح. ومن خلال رعايتها القائمة على التعاطف، تساعد المرضى على إيجاد دعم غذائي قد يساعد في الحدّ من فقدان الوزن ودعم صحتهم العامة خلال علاج السرطان وبعده.
وبينما نتعمّق في الدعم الغذائي، من الضروري أن نستحضر جوهر نهج الدكتورة عاقوري: فرحلة كل مريض فريدة، وكذلك ينبغي أن تكون استراتيجيته الغذائية. فالأمر لا يتعلق بما في الطبق فحسب، بل بفهم الأسباب الكامنة وراء فقدان الوزن لدى كل شخص، ووضع خطة تدعم العمليات الطبيعية في الجسم. ويستعرض هذا المقال هذه الاستراتيجيات لمن يواجهون التحدّي المزدوج المتمثّل في السرطان وفقدان الوزن، حيث تصبح التغذية مصدرًا للدعم والقوة والأمل إلى جانب رعاية الأورام.
خلال الإصابة بالسرطان، يكتسب الدعم الغذائي أهمية خاصة. فالسرطان وعلاجاته قد يُخلّان بأنماط الأكل المعتادة، ويغيّران قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية، ويؤدّيان إلى فقدان ملحوظ في الوزن وإلى سوء التغذية. وهذا يؤثّر في قوة المريض وتعافيه، وقد يؤثّر أيضًا في قدرته على تحمّل العلاج. ويمكن للاستراتيجيات الغذائية الشخصية أن تساعد المرضى على الحصول على الغذاء الذي يحتاجونه خلال العلاج.
أهمية الدعم الغذائي في رعاية مرضى السرطان والاستراتيجيات الغذائية الشخصية
من الركائز الأساسية للرعاية الداعمة لمرضى السرطان وجودُ خطة غذائية تناسب الشخص نفسه. فجسم كل فرد ونوع السرطان لديه وعلاجه أمور تختلف من شخص لآخر، ولذلك تراعي الاستراتيجيات الشخصية احتياجات كل مريض وتفضيلاته. ويمكن لهذا النهج المصمَّم خصيصًا أن يساعد في معالجة أوجه نقص غذائية محدّدة، والتعامل مع الآثار الجانبية، ودعم جودة الحياة بوجه عام.
أطعمة تدعم جسمك خلال العلاج
قد تساعد أطعمة معيّنة في إدارة الوزن ودعم الحالة الغذائية لمرضى السرطان، ومنها:
الأطعمة الغنية بالبروتين
خلال التعافي من السرطان، تكتسب التغذية أهمية كبيرة، وقد تؤدّي الأطعمة الغنية بالبروتين دورًا أساسيًا في مساعدة المرضى على الحفاظ على قوّتهم وكتلتهم العضلية. فالبروتين لبنة أساسية في بناء الجسم، وهو ضروري لإصلاح الأنسجة ودعم وظائف المناعة والحفاظ على الكتلة العضلية التي كثيرًا ما تُفقد خلال علاجات مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي. وبالنسبة إلى من يخضعون للعلاج أو يمرّون بمرحلة التعافي، قد يساعد إدراج الأطعمة الغنية بالبروتين في النظام الغذائي في دعم صحتهم العامة وجودة حياتهم.
لماذا تُعدّ الأطعمة الغنية بالبروتين مهمّة؟
خلال علاج السرطان، كثيرًا ما تزداد حاجة الجسم إلى البروتين، وذلك لإصلاح الخلايا والأنسجة المتأثّرة بالعلاج، ودعم جهاز المناعة، والمساعدة في الحدّ من فقدان العضلات. وقد يساعد نظام غذائي أغنى بالبروتين في تلبية هذه الاحتياجات ودعم التعافي خلال العلاج.
أطعمة غنية بالبروتين يُنصح بها
قد تكون الأطعمة الغنية بالبروتين التالية مفيدة بشكل خاص خلال التعافي من السرطان:
- اللحوم قليلة الدهن: يوفّر الدجاج والديك الرومي وقطع اللحم البقري ولحم الخنزير قليلة الدهن بروتينًا عالي الجودة قد يساعد في دعم إصلاح الأنسجة وقوة العضلات.
- الأسماك: لا سيّما الأسماك الدهنية مثل السلمون والسلمون المرقّط والماكريل، فهي غنية بالبروتين وتحتوي أيضًا على أحماض أوميغا 3 الدهنية التي قد تساعد في دعم استجابة التهابية صحية وصحة القلب.
- البيض: مصدر متعدّد الاستخدامات وسهل الهضم للبروتين عالي الجودة، وقد يكون مفيدًا بشكل خاص للمرضى الذين يجدون صعوبة في تناول كميات كبيرة من الطعام.
- منتجات الألبان: الحليب والجبن واللبن الزبادي مصادر جيدة للبروتين، وتوفّر أيضًا الكالسيوم المهم لصحة العظام. ولمن لديهم حساسية تجاه اللاكتوز، يمكن أن تكون الخيارات الخالية من اللاكتوز أو بدائل الألبان المدعّمة بالكالسيوم خيارات جيدة.
- البقوليات: الفاصولياء والعدس والحمّص مصادر نباتية للبروتين، وهي غنية أيضًا بالألياف التي قد تساعد في مشكلات الهضم مثل الإمساك، الشائع خلال علاج السرطان.
- المكسّرات والبذور: اللوز والجوز وبذور الشيا وبذور الكتان غنية بالبروتين، وتحتوي أيضًا على دهون صحية وعناصر غذائية أخرى قد تساعد في دعم التعافي.
إدراج الأطعمة الغنية بالبروتين في النظام الغذائي
- ابدأ يومك بالبروتين: ابدأ بوجبة فطور غنية بالبروتين، مثل البيض أو اللبن الزبادي اليوناني أو مشروب مخفوق (سموذي) مع مسحوق البروتين، للمساعدة في الحفاظ على مستوى طاقتك طوال اليوم.
- اختر وجباتك الخفيفة بذكاء: اختر وجبات خفيفة تمنحك دفعة من البروتين، مثل حفنة من المكسّرات أو شرائح الجبن أو الحمّص مع الخضروات.
- أضف البروتين إلى كل وجبة: احرص على وجود مصدر للبروتين في كل وجبة للحصول على مدخول منتظم طوال اليوم، فقد يساعد ذلك في دعم الحفاظ على العضلات وإصلاحها.
- حافظ على ترطيب جسمك: يساعد شرب كميات كافية من السوائل الجسمَ على معالجة البروتين، وهو مهم للصحة العامة، خاصة خلال التعافي من السرطان.
المواءمة مع الاحتياجات الفردية
من المهم أن نتذكّر أن الاحتياجات الغذائية لكل مريض بالسرطان فريدة. فنوع السرطان ومرحلة العلاج والآثار الجانبية والحالة الصحية العامة كلها عوامل تحدّد كمية البروتين المناسبة لكل شخص والأطعمة الأنسب له. ويمكن لأخصائي الرعاية الصحية أو أخصائي التغذية المتخصّص في تغذية مرضى الأورام أن يقدّم نصائح شخصية تراعي احتياجاتك وتفضيلاتك.
وبجعل الأطعمة الغنية بالبروتين جزءًا من نظام غذائي متوازن، قد يتمكّن مرضى السرطان من دعم تعافي أجسامهم وقوّتهم ومستويات طاقتهم بشكل أفضل. وإلى جانب توجيهات أخصائيي الرعاية الصحية، يمكن أن تكون هذه الاستراتيجية الغذائية سندًا قيّمًا خلال علاج السرطان والتعافي منه.
أطعمة مفيدة أخرى
- الفواكه والخضروات الغنية بمضادات الأكسدة: تحتوي أطعمة مثل التوت والخضروات الورقية والجزر والطماطم على مضادات أكسدة قد تساعد في مواجهة الإجهاد التأكسدي ودعم الدفاعات الطبيعية للجسم.
- الحبوب الكاملة: الحبوب الكاملة مثل الكينوا والشوفان والأرز البني غنية بالألياف، ويمكن أن تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي الذي كثيرًا ما يتأثّر خلال علاج السرطان.
- الدهون الصحية: توفّر مصادر الدهون الصحية، مثل الأفوكادو وزيت الزيتون والأسماك الدهنية، الأحماضَ الدهنية الأساسية التي يحتاجها الجسم لصحة الخلايا ووظائف المناعة.
المكمّلات الغذائية
ينبغي أن تشكّل الأطعمة الكاملة أساس الدعم الغذائي، لكن قد تكون المكمّلات ضرورية لمعالجة أوجه نقص محدّدة أو لتقديم دعم إضافي. وقد دُرست أحماض أوميغا 3 الدهنية، الموجودة في مكمّلات زيت السمك، لمعرفة قدرتها المحتملة على المساعدة في الحفاظ على الوزن والكتلة العضلية لدى المصابين بالسرطان. وقد يُنصح أيضًا بفيتامين د وفيتامين ب12 والحديد والكالسيوم، تبعًا لنتائج تحاليل الدم والنظام الغذائي لكل شخص. ومع ذلك، من الضروري جدًا استشارة مقدّم الرعاية الصحية وفريق الأورام قبل البدء بأي مكمّل، إذ قد يتداخل بعضها مع علاجات السرطان.
نصائح عملية لتطبيق هذه الاستراتيجيات
- استشر أخصائي تغذية: يستطيع أخصائي التغذية المتخصّص في رعاية مرضى السرطان تقديم نصائح غذائية شخصية، ومساعدتك على التعامل مع تعقيدات التغذية خلال العلاج.
- التخطيط للوجبات: قد يساعدك التخطيط لوجبات رئيسية وخفيفة تتضمّن الأطعمة المذكورة أعلاه على الحصول على مدخول متوازن من العناصر الغذائية. كما أن تحضير الوجبات مسبقًا قد يكون مفيدًا عندما تضعف الشهية أو يشتدّ التعب.
- الأكل بوعي: قد يساعد الإصغاء إلى إشارات الجوع والشبع في جسمك، وتناول الطعام في جوّ هادئ ومريح، على تحسين مدخولك الغذائي بوجه عام.
- الترطيب: الحفاظ على ترطيب الجسم أمر حيوي، خاصة إذا كان العلاج يسبّب الغثيان أو القيء. ويمكن أن تساعد الحساءات والمشروبات المخفوقة (السموذي) والفواكه الغنية بالماء في ذلك.
دور الممارسات الشاملة للإنسان ككل في إدارة الوزن
قد تساعد الممارسات الشمولية، وهي جزء أساسي من نهج الدكتورة عاقوري في الصحة، من يتعاملون مع فقدان الوزن أيضًا. فالحدّ من التوتر، واليوغا اللطيفة، والمشي، وغيرها من الأنشطة البدنية الخفيفة، متى وافق عليها فريق الرعاية، قد تساعد في دعم الصحة الجسدية والعاطفية لدى المصابين بالسرطان.
استشارة أخصائيي الرعاية الصحية
تدعم الأبحاث أهمية التغذية في رعاية مرضى السرطان. وتدعو الدكتورة عاقوري إلى نهج غذائي يتعامل مع الإنسان ككل، يكون فيه النظام الغذائي إحدى وسائل دعم الجسم خلال العلاج.
يمكن لأخصائيي الرعاية الصحية، ومنهم الأطباء التكامليون مثل الدكتورة عاقوري، المساعدة في مواءمة التغييرات الغذائية وتغييرات نمط الحياة مع احتياجات كل شخص، بالتنسيق مع فريق الأورام. ومن المهم استشارتهم قبل إجراء أي تغييرات، لأن النظام الغذائي والمكمّلات وعلاجات السرطان قد تتداخل فيما بينها.
الخلاصة
قد تقدّم الاستراتيجيات الغذائية المكمّلة دعمًا مفيدًا لمرضى السرطان الذين يواجهون فقدان الوزن المرتبط بالعلاج. ومن خلال التركيز على خطط غذائية شخصية، وأطعمة غنية بالعناصر الغذائية، واستخدام مدروس للمكمّلات، قد يتمكّن المرضى من الحفاظ على قوّتهم ودعم تعافيهم وجودة حياتهم خلال العلاج.
ينبع الشعور بالتمكّن خلال رحلة السرطان من اتخاذ خطوات عملية ومدروسة نحو إدارة صحتك. ونشجّعك على البحث عن معلومات موثوقة حول الدعم الغذائي، وعلى التحدّث مع مقدّمي الرعاية الصحية ذوي الخبرة في تغذية مرضى السرطان، مثل الدكتورة عاقوري، حول خطة شخصية تتناسب مع علاجك. واعتبر الأساليب الواردة في هذا المقال جزءًا من خطة رعايتك الشاملة، بالتنسيق مع فريق الأورام، لا بديلًا عنها.
رحلتك مع علاج السرطان رحلتك أنت وحدك، لكن لا يتعيّن عليك أن تخوضها بمفردك. فبالمعرفة والدعم المهني والنظرة الشاملة للصحة، يمكنك مواجهة هذا الطريق بالدعم والصمود والأمل.
تعرّف أكثر على الدعم التكاملي في طب الأورام لدينا في جونسون سيتي، تينيسي، أو اتصل على الرقم (423) 430-6170 أو احجز استشارة.
قراءات ذات صلة: نوم أفضل خلال رعاية السرطان: أساليب داعمة وطبيعية والرعاية التكاملية لمرضى السرطان في برنامج «صحتك ثروتك» التلفزيوني.
تعرّف أكثر على الدكتورة عاقوري ونهجها، واستكشف خدماتنا التكاملية، أو تواصل مع فريق الرعاية لطرح أسئلتك.
لماذا يختار المرضى AWAREmed في جونسون سيتي، تينيسي
رعاية بإشراف طبيبة
تبدأ كل خطة بتقييم تجريه الدكتورة دلال عاقوري، دكتوراه في الطب، ماجستير في الصحة العامة.
نهج شخصي
تُصمَّم الرعاية حول تاريخك الصحي وأهدافك وحياتك اليومية.
بالتعاون مع أطبائك
رعاية تكاملية وداعمة إلى جانب طبيبك الأساسي وأطبائك المتخصصين.
حضوريًا أو عن بُعد
زيارات في عيادتنا في جونسون سيتي، ويمكن أيضًا إجراء الاستشارات عبر الإنترنت حيث تسمح أنظمة الترخيص.
تعرّف على الدكتورة دلال عاقوري، دكتوراه في الطب، ماجستير في الصحة العامة
المؤسِّسة والمديرة الطبية لـ AWAREmed Health and Wellness Resource Center.
اعرف المزيد عن الدكتورة عاقوريزورونا في جونسون سيتي، تينيسي
AWAREmed Health and Wellness Resource Center1604 Lamons Lane, Suite 202
Johnson City, TN 37604
(423) 430-6170
نرحّب بالمرضى من جونسون سيتي وكينغسبورت وبريستول وغرينفيل ومنطقة المدن الثلاث المحيطة، ونقدّم أيضًا زيارات عن بُعد.
اتخذ الخطوة الأولى نحو رعاية شخصية
احجز موعدًا مع الدكتورة عاقوري لمناقشة خطة رعاية شخصية وشاملة للإنسان ككل.